+ الرد على الموضوع
صفحة 4 من 6 الأولىالأولى ... 2 3 4 5 6 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 57

الموضوع: كيف اسلمت!!!!

  1. #31
    :: مراقب عام ::
    الصورة الرمزية m amin
    الحالة : m amin غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 62465
    تاريخ التسجيل : 6 - 3 - 2009
    المشاركات : 1,137
    التقييم : 944
    m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold

    افتراضي رد: كيف اسلمت!!!!


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أترككم اخوتي مع :
    من هونغ كونغ إلى بريطانيا...هل يضيع إسلامها



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيإعداد سحر لبّان
    لفتت نظري بهدوئها وامارات الحزن المرتسمة على محيّاها، نعم انها طالبة جديدة التحقت بالمعهد حديثا بعد عطلة عيد الفطر.
    اتتني المكتبة وطلبت بخجل شديد كتبا عن الاسلام، اعطيتها ما طلبت وتركتها وانصرفت الى عملي.
    وتكرّرت لقاءاتنا، بحكم عملي كأمينة لمكتبة الجامعة، بالاضافة إلى تعليمي اللغة العربية فيها، كنت اراها كل اسبوع في حصة المكتبة تجلس منزوية لوحدها، صامتة، تقرأ كتبا عن الاسلام، عكس طالباتنا القديمات، فأكثر ما يلفتن انظارهن الكتب التي تتكلم عن الزواج وعن حقوق المرأة او القصص الاجتماعية او الخرافية.
    كل هذا دفعني للتفكير بأمرها، علام ينطوي صمتها ؟لماذا كلّ هذا الحزن؟ولماذا اراها دائما وحيدة؟
    وقرّرت التقرّب منها والتكلّم معها، ومحاولة كسر الحاجز الذي وضعته بينها وبين الاخريات، ونجحت في ذلك والحمد لله، وكانت المفاجأة.
    إنها فتاة من هونغ كونغ من أصل هندي، في السادسة والعشرين من عمرها، كانت تدين الديانة الهندوسية، وأسلمت منذ أقل من سنة .
    طلبت منها كتابة قصة اسلامها والمصاعب التي واجهتها وتواجهها حتى الآن، وبعد أيام أتتني في المكتبة وسلمتني اوراقا كانت عبارة عن قصة اسلامها باللغة الانكليزية، وطلبت مني نشرها مع عدم ذكر اسمها الاصلي خشية معرفة أهلها بمكانها، وإليكم اخواني الافاضل قصة اسلام هذه الفتاة مع الدعاء لها بالتثبيت والعون، اللهم آمين.
    تقول في رسالتها:اخوتي واخواتي في الله الاعزاء : احييكم بتحية الاسلام والتي هي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،وانا سعيدة اذ اتقاسم معكم اليوم قصة تعرفي على هذا الدين القويم، وعلى نعمة الله تعالى لي بانارة طريقي لدخول دينه الصحيح والحمد لله رب العالمين.
    اسمي بعد الاسلام حفصة فاروق، واخترت هذا الاسم تيمنا بالسيدة حفصة زوجة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وابنة اميرنا الصحابي العادل عمر بن الخطاب الفاروق رضي الله تعالى عنه.
    انا فتاة هندية كنت ادين بالديانة الهندوسية كما هم اهلي اليوم، واسأله تعالى ان يهديهم للدين الصحيح، اللهم آمين
    انتقلنا الى هونغ كونغ حيث التحقت هناك بمدرسة آسيوية، وحيث كات معظم الطالبات هناك مسلمات .
    وكنا كثيرا ما يتكلمن مع بعضهن عن الاسلام وعن روعته واخلاق المسلم الصحيح، مما دفعني فضولي للتعرف على هذا الدين الذي تدينه اكثر صاحباتي في المدرسة، وبدأت اسألهن عنه، ولم اكن اتصور ردود فعلهن وهن يتكلمن عنه بحماس شديد ورغبة في هدايتي اليه .
    ومرة بينما كنت اجلس في الصف في حصة الفراغ اطالع كتابا اتسلى به لتمضية الوقت، اذ بي اسمع حوارا بين اثنتين تجلسان قريبا مني، كانتا تتكلمان عن الجنة والنار وان الجنة هي للمسلمين، اما غير المسلم فله والعياذ بالله النار. هذه العبارة هزتني وتملكتني رغبة شديدة بالتعمق في معرفة هذا الدين، ومعرفة جواب سؤال تردّد كثيرا في ذهني، لماذا الجنة للمسلمين فقط؟ والذين لا يدينون بدين الاسلام لماذا لهم النار؟ وماهي الجنة؟ وما هي النار؟ فبدأت مشوار بحثي للتعرف اكثر عن الاسلام، فاستخدمت لذلك الانترنت، وبدأت اقرأ عن الاسلام واستمع الى المحاضرات لمعرفة الجواب، وبحثي هذا اخذ مني اكثر من سنة، وانا اشعر كل يوم وبعد كل محاضرة بقرب اكثر الى دين الله الصحيح .
    وذات يوم شعرت انني يجب علي النطق بالشهادتين وان هذا هو الدين الذي يجب علي اتباعه، وشعرت بتعلق شديد بالله تعالى، وكنت امضي الليالي ابكي واسأله تعالى ان ييسر لي الدخول بدينه، وان يشرح صدري للاسلام ويكون عونا لي.ومضيت على هذا المنوال أياما عديدة، وذات ليلة لم أستطع النوم فيها، هرعت الى الهاتف متصلة بصاحبتي في المدرسة وأيقظتها من النوم لأزفّ إليها قراري هذا، ونطقت بالشهادة عبر الهاتف، ورفرف قلبي بين جنباتي، وفاضت عينيّ شلالات من الدمع، وعدت وردّدت الشهادتين مرات ومرات، كنت كطائر يطير في السماء، وما عدت اسمع الا رجع صوتي بالشهادتين يضجّ في أذني، آه كم أنا سعيدة اليوم، اليوم هو يوم مولدي، اليوم ولدت من جديد، ولدت حفصة فاروق، وماتت الأولى .
    وفي اليوم التالي، أعدت الشهادتين على مسمع صاحباتي في المدرسة، ورذدتها فاختلطت بأصوات تكبير الطالبات، وامتزجت دموعي بدموعهن، وبكيت فرحة لاستجابة رب العباد لدعائي، وهدايتي لطريقه القويم .
    لن انسى هذا اليوم ما حييت، فهو كان الفاصل بين الجنة والنار .
    وبدأت مشواري الطويل لتعلم الاسلام وتعاليمه، بدأته بزيارة للمسجد لأتعلم الصلاة.
    ذهبت للمسجد لوحدي،أول مرّة أدخل مسجدا، كم مرة راقبت المصلين وهم يدخلونه ويخرجون منه، كم مرة وقفت اتأمل بناءه وتصميمه، لم يخطر ببالي قط أنني سأرتاده بيوم، ولكن، ها أنا بداخله، يا لروعة هذا المكان،فعلا إنه بيت من بيوت الله، شعرت برهبة ملأت كياني، ما ان عتبت بقدميّ باب المسجد، انا الآن في بيتك يا الله، يا من لك الحمد والشكر، وتناهى إلى أذني صوت الامام يبدأ بالصلاة.لم أشاهد مسلما يصلي قبل اليوم،أخذت بحركات المصلين وبصوت الامام وهو يتلو القرآن، كم صوته شجي، وقفت أتأملهم، وأنا أشعر بسعادة كبيرة تغمرني، متى سأنضم إلى هذه الصفوف؟ علي أن أتعلم الصلاة بسرعة . وتكرّرت زياراتي للمسجد وأصبحت يومية، وبدأت احاول ان اتعلم الصلاة بمراقبتي للمصلين فيه، ولكن عناية الله تعالى لي لم تكن لتتركني، فبعد عدة اسابيع من ذهابي الدائم للمسجد تعرفت على اخوات في الله كن ولله الحمد خير عون لي، حيث اسرعن وتسابقن لتعليمي كيفية الصلاة وتعليمي ايضا الحروف العربية .
    سبحان الله، ما كنت لأتصور ردود فعل الاخوات الطيبات في المسجد حينما علمن انني جديدة في الاسلام، وكيف أنهن عاملنني باحترام شديد، وبذلن ما في وسعهن لمساعدتي، فكانت ثمرة جهودهن أنني ولله الحمد تعلمت الصلاة على الشكل الصحيح، وكذلك تعلمت قراءة القرآن .
    أول مرّة وقفت فيها بين يدي الله تعالى، لم أستطع تكملة صلاتي من شدة البكاء، يومها أبكيت جميع الحاضرات، لم أكن لأصدق أنّ الصلاة صلة بين العبد وربّه إلا حينما جرّبت ذلك، كنت أشعر أنّني بين يديه تعالى، وعند سجودي ما كنت أودّ أن أقوم منه،يا الله كم أنا في نعمة، أين كنت وأين أصبحت، هذا من فضلك يا الله.
    كل هذا واهلي لم يكن لديهم اي علم باسلامي، وعندما بدأت الصلاة في البيت، كانت امي قد سافرت الى والدي واخي في الهند، وبقيت في هونغ كونغ لوحدي، لذلك لم اواجه في حينها اي مشكلة في ممارسة الفرائض من صلاة وصيام.
    ولكن بعد مرور اشهر من دخولي الاسلام، أهدتني أخت لي في المسجد حجابا وطلبت مني أن أجربه، حملته والاخوات يراقبنني بتلهف،و وضعته على رأسي، وضعت تاج المرأة المسلمة، ونظرت لنفسي في المرآة، هل هذه أنا؟ وسقطت دمعة حارة، كيف لي أن انزعه بعد أن وضعته؟ هو فرض على كلّ مسلمة، وأنا اليوم عليّ أن آتي بكل الفرائض، كيف لي ان انزع بيدي تاجا توّج رأسي،لا، منذ اليوم لن أخرج من غير حجاب أبدا، بل منذ هذه اللحظة،وقررت ارتداءه، وبارتدائي لتاج المرأة الاسلامي والذي هو شعار المرأة المسلمة، كان بمثابة تصريح واعلان عن اسلامي للآخرين.
    الحمد لله لا يوجد احد من عائلتي في هونغ كونغ، ولكنني كنت أتهيّب من مقابلة أحد يعرفني ويعرف عائلتي، فكنت كثيرا ما اكون مرتبكة وانا اسير على الطريق خوفا من مفاجأة احدهم لي، وكنت على يقين ان المواجهة آتية لا محالة .
    وذات يوم قابلت في طريقي صديقة اختي،التي نظرت الي باستغراب ثم بامتعاض. لم اهتم لنظراتها، ولم اكن لأهتم برأي احد ممن هم في هونغ كونغ، أنا على يقين أنني على صواب، وأنا فخورة بإسلامي، لكن اكثر ما كان يهمني هو ماذا ممكن ان يفعل اهلي عندما يعلمون باسلامي؟
    بعد مقابلتي لصديقة اختي بايام قليلة، اتصل بي والدي وطلب مني الحضور فورا للهند، طبعا، عرفت ما وراء طلبه هذا، خاصة انه صرّح أنّ عليّ الزواج بأسرع وقت من عريس هندوسيّ تقدم لي، وما كنت لأوافق على الذهاب ابدا،كيف أذهب وأنا على معرفة بما يمكن أن ينتظرني هناك حين وصولي ؟ فوالدي ما كان ليتصل إلا بعد أن تناهى إلى مسامعه خبر دخولي للاسلام، واعرف ما هي فكرتهم عن هذا الدين وعمن يدينون به. كان لا بدّ لي من الرفض، ورفضي جعل والدي يتيقن أن ما سمعه كان صدقا، ورفضت متعللة بالدروس وقرب الامتحانات، ولكنه لم يكن ليقنعه جوابي هذا، وقرر أن يأتيني هو.
    قرار قدومه وقعت عليّ كالصاعقة، يا رب... ماذا أفعل؟ أنقذتني من نارالكفر فانقذني من نار أبي.
    واحترت في امري.. ماذا سأفعل الآن؟ وكيف سأواجهه؟ هل سيتقبل اسلامي؟ وماذا لو لم يتقبله؟
    أسئلة كثيرة كانت تقضّ مضجعي وترافقني نهاري، كنت أقوم الليل متضرعة إلى الله تعالى أن ينقذني، ليس خوفا على نفسي، لكن خوفا على إسلامي، فقد كنت جديدة العهد به.
    لم يستطع والدي العودة الى هونغ كونغ فور اتخاذه هذا القرار، وهذا ما ترك لي فسحة من الوقت للتصرّف، وكنت قد سمعت عن اخت هندية كانت مثلي تدين بالهندوسية قبل اسلامها، وحاولت سابقا التواصل معها ولكن لم اجد منها اي ردّ.
    ولكن، الله لطيف دائما وابدا بعباده المخلصين، وعندما اشتدّت بي الأزمة وتفاقمت، وشعرت ان لا ملجأ ولا منجى الا الى الله تعالى، وصلني رد الاخت زوافيرة، وكانت رسالة النجاة لي.
    الاخت زوافيرة اخبرتني في رسالتها انها قد تركت هونغ كونغ وذهبت الى بريطانيا فارّة بدينها وبولديها، حيث التحقت بالعمل كمشرفة في معهد اسلامي في نوتنغهام، ودعتني الى القدوم اليها وحذرتني من مواجهة اهلي باسلامي . وهكذا كان، حزمت ما خفّ من المتاع وهرولت مسرعة لبريطانيا، كنت في سباق مع الزمن،لذلك، لم أنتبه إلى أنّ عليّ قطع تذكرة سفر ذهاب وإياب، وإحضار مبلغ من المال يكون كافيا لاقامتي، و ما ان وصلت مطار هيثرو حتى وجدت ان الامر لم يكن بهذه السهولة، ورفض اعطائي تأشيرة دخول للبلد، مع أنني املك جواز سفر من هونغ كونغ، يخوّلني دخول بريطانيا متى اردت، واعادوني من حيث اتيت، متحججين أنني ما أتيت إلى بريطانيا الا للبقاء فيها للأبد، وحجتهم على ذلك عدم حيازتي لتذكرة العودة، ناهيك عن أن المبلغ الذي أحمله لا يخولني الانفاق على نفسي اثناء اقامتي وكذلك شراء تذكرة العودة عند انتهاء الزيارة.
    كيف لم انتبه إلى هذه الأمور قبل أن اخطو هذه الخطوة؟ كلّ هذا سببه السرعة بالهرب من مقابلة والدي. الآن علي العودة وقد تكون المواجهة.
    مشاعر كثيرة انتابتني وأنا أنتظر في المطار قرار الرفض، مزيج من خوف وقلق واضطراب، ناهيك عن التعب والساعات الطويلة التي امضيتها في المطار،وسؤال واحد يتردّد في خاطري الى اين اذهب ؟ والدي لابد ان يكون قد وصل هونغ كونغ الآن،و عرف بهروبي، فالله المستعان، والتجأت الى الله، وسألته بتضرّع أن ينقذني مما أنا فيه، ووصلت هونغ كونغ ولم يكن باستطاعتي العودة الى بيتي خوفا من مواجهة أبي، فهو لابدّ أنّه قد وصل البلد وعلم بهروبي، وأظنّ أنّه بدأ البحث عني، ولذلك كان لامفرّ من تغيير السكن، فسكنت مع اخت مسلمة لمدة شهرين، وكنت خلال هذين الشهرين اخفي نفسي عن العيون بجلباب ونقاب .
    ولم اعرف إلى متى سأبقى على هذا الحال، وبقيت على اتصال مع الاخت زوافيرة، التي كانت تشجعني على الثبات والصبر، وأغرتني بمعاودة القدوم إلى بريطانيا، لكن بعد تفكير وتدبر.
    وفي شهر رمضان المبارك، شاء الله تعالى لي أن أعاود الكرة، والحمد لله رب العالمين، توّجت محاولتي بالنجاح، وها أنا الآن أدرس في هذه الجامعة، وأسكن فيها، وقد منّ الله تعالى عليّ بعطف الأخت الطيبة زوافيرة فكانت لي بمثابة الأم التي فقدتها، وابنتها بمثابة الاخت الصغرى وابنها بمثابة الأخ.
    الآن وأنا هنا أشعر ولله الحمد أن إيماني أصبح أقوى من الأول، فلم أعد أكتفي بتلاوة القرآن كما كنت في هونغ كونغ، بل بدأت أقرأ عن الاسلام وعن تعاليمه.
    لا أستطيع الانكار أنني اشتاق كثيرا لأهلي، وأنهم دائما ببالي وفكري، وكثيرا ما أهتف ليلا منادية أمي، لكن ...اسلامي هو الاهم، والله سبحانه وتعالى يبتلي المسلم، ويرسل العون . الله سبحانه وتعالى حرمني من الاهل الحقيقيين، ولكنه عوضني بأهل في الاسلام، معلماتي، صاحباتي، كلهن أهلي وأنا أشعر بينهن بالراحة والحب والامتنان، فالحمد والشكر لك يا الله على نعمتك ورحمتك ولطفك بي.
    انا لن أنسى أهلي، وان شاء الله تعالى سيأتي اليوم الذي استطيع فيه أن اواجههم باسلامي، وان ادعوهم اليه واشرح لهم كم الاسلام رائع وليس مثلما كنا نظنه ويصورونه لنا .
    لقد وجدت في الاسلام ما لم أجده في ديانتي السابقة وهذا مؤكد، لأنه دين الله تعالى أما الآخر فهو دين الشيطان .
    وجدت في الاسلام السلام والرحمة، وحسن التعامل مع الآخرين، وجدت فيه جواب كلّ سؤال قد يخطر على بال ايّ انسان، وهذا طبعا لأنه من عند خالق الانسان وصانعه .
    الاسلام كرّم المرأة ورفع من شأنها، وان هو طلب منها لبس الحجاب والتستر فهذا لأجلها هي ولأجل مجتمع سليم، وحضّ على الابتعاد عن الاختلاط وحافظ على الاسرة .
    مهما تكلّمت عن الاسلام فسيبقى قليل قليل.
    كلمة أخيرة : ارجوكم، اسألوا الله تعالى لي الثبات ولأهلي الهداية ولعائلة الاخت زوافيرة بالتوفيق .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    نقلا عن موقع صيد الفوائد
    http://www.saaid.net/daeyat/saharlabban/3.htm






    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي






    "تَـحِـيّـتْـيّ لِـلّـجَـمْيّـعْ"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #32
    :: مراقب عام ::
    الصورة الرمزية m amin
    الحالة : m amin غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 62465
    تاريخ التسجيل : 6 - 3 - 2009
    المشاركات : 1,137
    التقييم : 944
    m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold

    افتراضي رد: كيف اسلمت!!!!


    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    __________________________________
    أترككم مع السيل الجاري للاسلام ومع :


    قصة إسلام الأخت شريفة كارلو
    إن قصة دخولي الإسلام تأخذ معناها من معنى قول الله تعالى: (ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين). فقد وضعت خطتي، والمجموعة التي كنت أنتمي إليها حاكت خططها، ولكن الله تعالى مَكَرَ لي فكان كلُّ الخير في مكره جلَّ شأنه.
    فعندما كنت في فترة المراهقة وقعت في دائرة اهتمام مجموعة من الأفراد ممن لهم جدول أعمال غاية في الشرِّ والفساد. كانوا -وربما ما زالوا- يشكّلون جمعية متمتعة بحرية الحركة، مكوَّنة من أفراد يعملون في مناصب حكومية، وكان لهم مهمة خاصة وهي "تدمير الإسلام". لم تكن هذه جمعية حكومية رسمية –حسب علمي على الأقل- ولكنهم ببساطة كانوا يستغلّون مناصبهم في الحكومة الأمريكية للمُضيِّ قُدُماً باتجاه هدفهم.
    عرض عليَّ أحد أعضاء هذه الجمعية الانضمام إليهم، لأنه لاحظ أني قوية البيان والحجة، ومتحمسة في دفاعي عن حقوق المرأة. أخبرني بأني إذا درست العلاقات الدولية مع التخصص في منطقة الشرق الأوسط، فإنه يضمن لي وظيفة في السفارة الأمريكية في جمهورية مصر العربية. وكان الهدف -في نهاية المطاف- أن أستغلَّ منصبي هناك في الحديث إلى النساء المسلمات، وأن أعمل على دعم "حركة حقوق المرأة" التي ما تزال في طور النمو. فظننت بأنها فكرة عظيمة، لأني رأيت النساء المسلمات على شاشة التلفاز، وظننت بأنهن فقيرات ومضطهدات، فأردت أن أقودهنّ إلى نور الحرية في القرن العشرين.
    وبهذه النية بدأت دراستي الجامعية. فدرست القرآن الكريم والحديث الشريف والتاريخ الإسلامي. ودرست بشكلٍ موازٍ أيضاً كل الطرق التي أستطيع بها استخدام هذه المعلومات من أجل تحقيق هدفي وهو تشويه الإسلام. فتعلّمت كيف ألوي أعناق الكلمات لتعني ما أردتها أنا أن تعنيه. وهذه وسيلة فعَّالة.
    لكن رسالة الإسلام بدأت تأسرني أثناء دراستي؛ فقد كانت ذات معنى، وكان هذا مما أخافني جدّاً. لذلك – ولكي أقوم بردِّ فعل مضاد- بدأت بتلقّي دروس في المسيحية، واخترت أن آخذ هذه الدروس عند أحد أساتذة الجامعة، كان يتمتع بسمعة مرموقة حيث كان حائزاً على درجة الدكتوراه في علم اللاهوت من جامعة هارفارد. فشعرت بأني سأكون عنده في أيد أمينة. نعم ... كنت في أيد أمينة ولكن ليس لنفس الأسباب التي ذهبت لأجلها. فقد قُدِّرَ أن كان هذا الأستاذ مسيحيّاً موحِّداً؛ فلم يكن يؤمن بالثالوث، أو ألوهية السيد المسيح -عليه الصلاة والسلام-، بل كان يؤمن بأن السيد المسيح -عليه الصلاة والسلام- كان فقط رسولاً من رسل الله تعالى.
    وقد أثبت لنا ذلك بأخذه النصوص الإنجيلية من مصادرها اليونانية والعبرية والآرامية، وبرهن على قوله بأن أشار إلى كل الأماكن التي تم فيها التحريف. وأشار خلال الشرح إلى الأحداث التاريخية التي تناسبت مع هذه التحريفات أو أعقبتها. وما أن أنهيت هذه المادة حتى كانت مسيحيتي قد تحطّمت، ولكني لم أكن مستعدة بعد لقبول الإسلام.
    وواصلت دراستي لنفسي ومن أجل وظيفتي المستقبلية، فاستغرقني ذلك قرابة ثلاث سنين. وفي أثناء ذلك الوقت كنت أسأل المسلمين عن دينهم. أحد هؤلاء الذين سألتهم كان أخاً مسلماً من المؤسسة الإسلامية، وعندما لاحظ اهتمامي –والحمد لله- بالدين الإسلامي جعل من تعليمي شغله الشاغل، فكان يحدثني في كل فرصة سانحة. لقد علّمني الكثير عن الإسلام، ولذلك أدعو له الله تعالى دائماً أن يجزيه عني خير الجزاء.
    وفي أحد الأيام اتصل بي وأخبرني بأنّ مجموعة مسلمة تزور المدينة وأرادني أن أقابلهم. وافقت على ذلك وذهبت للقائهم بعد صلاة العشاء. كان هناك الكثير من الناس، فأفسحوا لي مكاناً وقعدت بمواجهة سيّد باكستاني كبير في السن. ما شاء الله، لقد كان هذا الأخ واسع الاطلاع في المسائل المسيحية. ودار بيننا النقاش حول كثير من مسائل القرآن الكريم والإنجيل، واستمر لساعات طويلة.
    وبعد استماعي لهذا الرجل الحكيم وهو يحدثني ما كنت أعرفه من قبل - من تلك الدروس في المسيحية عند أستاذي الجامعيّ- عرض عليّ هذا الأخ ما لم يعرضه أحدٌ من قبل، فقد دعاني لدخول الإسلام. إنه - وخلال ثلاث سنوات من البحث الطويل- لم يقم أحدٌ بدعوتي لدخول الإسلام. نعم، لقد جادلوني وعلّموني ووعظوني ولكن لم يدعُني أحدٌ لدخول الإسلام. أدعو الله تعالى أن يهدينا جميعاً صراطه المستقيم. وما أن دعاني ذلك الشيخ لدخول الإسلام حتى عرفت بأن الوقت قد حان، لأني عرفت بأنّ هذا هو دين الحق، وكان لزاماً عليَّ أن أتخذ القرار.
    والحمد لله الذي شرح صدري للإسلام، فقلت وعلى الفور: "نعم، أريد أن أصبح مسلمة". فرددت بعده الشهادتين بالعربية ومعناهما بالإنجليزية. وأقسم بالله أنِّي شعرت حين نطقت بهما وكأنَّ حملاً ثقيلاً قد رُفِعَ عن صدري، فتنفّست عميقاً وكأني كنت أتنفّس لأول مرة في حياتي.
    فأحمد الله تعالى أن أنعم عليَّ بحياة جديدة، وصحيفة أعمال نظيفة، وفرصة لدخول الجنة، وأدعوه تعالى أن أعيش ما تَبَقَّى من عمري وأن أموت على الإسلام. آمين.
    أختكم في الله
    شريفة كارلو
    ترجمة : الأستاذ / زكي شلطف الطريفي
    المصدر : مجلة الفرقان الأردنية http://www.hoffaz.org




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي






    "تَـحِـيّـتْـيّ لِـلّـجَـمْيّـعْ"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #33
    الحالة : بيلسان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4886
    تاريخ التسجيل : 6 - 11 - 2007
    المشاركات : 59
    التقييم : 10
    بيلسان is on a distinguished road

    افتراضي رد: كيف اسلمت!!!!


    ما شاء الله
    ادعو الى سبيل ربك بالحكمه والموعظه الحسنه
    وهذه طريقه للدعوه جزاك الله خيرا
    وانار دربك




    راس الحكمه مخافه الله

  4. #34
    :: مراقب عام ::
    الصورة الرمزية m amin
    الحالة : m amin غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 62465
    تاريخ التسجيل : 6 - 3 - 2009
    المشاركات : 1,137
    التقييم : 944
    m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold

    افتراضي رد: كيف اسلمت!!!!


    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    هداني الله إلى الإسلام
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيأيها الأخوة هذا الدين العظيم الإسلام إذا وجد من يعرضه عرضا صحيحا سليما فإن النفوس بفطرتها تقبل عليه أيا كان دينها.
    تقول صاحبتها كاتبة القصة التي لم أهتدِ إلى اسمها:
    رأيتها بوجهها المضيء في مسجد يقع على ربوة في مدينة أمريكية صغيرة تقرأ القرآن الذي كان مترجماً إلى اللغة الإنجليزية، سلمت عليها فردت ببشاشة، تجاذبنا أطراف الحديث وسرعان ما صرنا صديقتين حميمتين. وفي ليلة جمعتنا على شاطئ بحيرة جميلة حكت لي قصة إسلامها، فأحببت أن أحدثكم بها لعلها تكون لنا عظة وعِبرة.
    قالت الأخت نشأت في بيت أمريكي يهودي في أسرة مفككة وبعد انفصال أبي عن أمي تزوج بأخرى أذاقتني أصناف العذاب، فهربت وأنا في السابعة عشرة من ولاية إلى أخرى حيث التقيت بشباب عرب وهم - كما حكت رفيقاتي المشردات كرماء - وما على إحداهن إلا الابتسام في وجههم حتى تنال عشاء، وتأوي ليلتها تحت سقف دافئ وعلى فراش مريح ! وفعلت مثلهن.. في نهاية كل سهرة كنت أهرب، فلم أكن أحب مثل هذه العلاقات، ثم إنني أكره العرب، ولكني لم أكن سعيدة بحياتي ولم أشعر بالأمان، بل كنت دائما أشعر بالضيق والضياع.....لجأت إلى الدين لكي أشعر بالروحانية ولأستمد منه قوة دافعة في الحياة، ولكن ديني اليهودي لم يكن مقنعاً، وجدته دينا لا يحترم المرأة، ولا يحترم الإنسانية، ديناً أنانياً كرهته ووجدت فيه التخلف، ولم أجد فيه بغيتي فأنا لاأقتنع بالخرافات ولا الأساطير....فتنصرت... وكانت النصرانية أكثر تناقضا في أشياء لا يصدقها عقل، ويطلبون منا التسليم بها، سألت كثيرا كيف يقتل الرب ابنه ؟ كيف ينجب ؟ كيف يكون لديننا ثلاثة آلهة ولا نرى أحداً منهم، احترت، تركت كل شيء ولكنني كنت أعلم أن للعالم خالقا. وكنت في كل ليلة أفكر، وأفكر حتى الصباح.
    في ليلة كئيبة – وكل لياليّ كانت كئيبة - وفي وقت السحر كنت على وشك الانتحار من سوء حالتي النفسية، كنت في الحضيض لا شيء له معنى، المطر يهطل بغزارة، السحب تتراكم وكأنها سجن يحيط بي، والكون حولي يقتلني، ضيق الشجر ينظر إلى ببغض، قطرة مطر تعزف لحنا كريها رتيبا، وأنا أطل من نافذة في بيت مهجور... وجدت نفسي أتضرع لله، يا رب أعرف أنك هنا أعرف أنك تحبني، أنا سجينة،،، أنا مخلوقتك الضعيفة أرشدني إلى الطريق، رباه إما أن ترشدني أوتقتلني.. كنت أبكي بحرقة حتى غفوت. وفي الصباح صحوت بقلب منشرح لا أدري كنهه... خرجت كعادتي أسعى للرزق لعل أحدهم يدفع تكاليف فطوري، أوأغسل له الصحون فأتقاضى أجرها... هناك التقيت بشاب عربي تحدثت إليه طويلا، وطلب مني بعد الإفطار أن أذهب معه إلى بيته، وعرض علي أن أعيش معه، فوافقت على عرضه ورافقته إلى بيته..
    بينما نحن نتغدى ونشرب ونضحك دخل علينا شاب ملتح اسمه سعد كما عرفت من جليسي الذي هتف باسمه متفاجئا، أخذ هذا الشاب بيد صديقي وطرده، وبقيت أرتعد - فها أنا أمام إرهابي وجها لوجه !!- لم يفعل شيئا مخيفا، بل طلب مني وبكل أدب أن أذهب إلى بيتي. فقلت له: لا بيت لي، نظر نحوي بحزن، استشعرته في قسمات وجهه، وقال حسنا ابقي هنا هذه الليلة - فقد كان البرد قارساً - وفي الغد ارحلي، وخذي هذا المبلغ ينفعك ريثما تجدين عملا، وهم بالخروج فاستوقفته وقلت له شكرا، فلتبقَ أنت هنا وسأخرج أنا، ولكن لي رجاء...
    أريد أن تحدثني عن أسباب تصرفك مع صديقك ومعي، فجلس وأخذ يحدثني، وعيناه في الأرض فقال: إنه الإسلام يحرم المحرمات ويُحل الحلال، ويحرم الخلوة بالنساء وشرب الخمر ويحثنا على الإحسان إلى الناس وعلى حسن الخلق.... تعجبت، أهؤلاء الذين يقال " إنهم إرهابيون " ؟! لقد كنت أظنهم يحملون مسدسات، ويقتلون كل من يقابلون... هكذا علمني الإعلام الأمريكي قلت له أريد أن أعرف أكثر عن الإسلام، هل لك أن تخبرني، قال لي: سأذهب بك إلى عائلة مسلمة متدينة تعيش هنا، أعلم أنهم سيعلمونك خير تعليم.
    فانطلق بي في اليوم التالي إليهم، وفي الساعة العاشرة كنت في بيتهم حيث رحبوا بي..وأخذت أسأل وأسأل، والدكتور سليمان رب الأسرة يجيب، حتى اقتنعت تماما بكل ما قال، وعلمت أني وجدت ما كنت أبحث عنه، دين صريح واضح متوافق مع الفطرة لم أجد أية صعوبة في تصديق أي شيء مما سمعت...كله حق...
    أحسست بنشوة لا تضاهى حينما أعلنت إسلامي وارتديت الحجاب من فوري في نفس اليوم الذي صحوت فيه منشرحة..... في الساعة الواحدة مساء أخذتني السيدة إلى أجمل غرف البيت وقالت هي لك، ابقي فيها ما شئت. رأتني أنظر إلى النافذة وأبتسم، ودموعي تنهمر على خدي.. سألتني عن السبب، قلت لها إنني كنت بالأمس في مثل هذا الوقت تماما أقف إلى نافذة وأتضرع إلى الله ربي: إما أن تدلني على الطريق الحق وإما أن تميتني.. لقد دلني وأكرمني وأنا الآن مسلمة مكرمة أعرف ربي وأعرف طريقي إليه.. الإسلام هو الطريق، الإسلام هوالطريق...وأخذت السيدة تبكي معي وتحتضنني...
    أعدها ونقّحها: دكتور عثمان قدري مكانسي
    نقلا عن موقع صيد الفوائد




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي






    "تَـحِـيّـتْـيّ لِـلّـجَـمْيّـعْ"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #35
    :: مراقب عام ::
    الصورة الرمزية m amin
    الحالة : m amin غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 62465
    تاريخ التسجيل : 6 - 3 - 2009
    المشاركات : 1,137
    التقييم : 944
    m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold

    افتراضي رد: كيف اسلمت!!!!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    *********************************
    يهودية تعتنق الإسلام وتتطلع للحج والعمرة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    آية قالت إنها ذاقت طعم الطمأنينة للمرة الأولى في حياتها
    فور اعتناقها الإسلام تيمنت "موران" اليهودية بآيات المصحف الشريف فبدلت اسمها إلى "آية" وهي تتطلع للحج والعمرة ومستعدة لتحمل كل الصعاب من أجل دينها ولا يهمها -حسب ما تقول- سوى طاعة الله.
    وموران أو آية سيدة يهودية من مدينة عكا داخل أراضي 48 أشهرت إسلامها يوم الجمعة رغم احتجاجات شديدة من والديها، وقالت إنها ذاقت طعم الطمأنينة والتقوى للمرة الأولى في حياتها.
    تقول آية (31 عاما) التي تزوجت من شاب عربي قبل بضع سنوات إن تعاليم الإسلام كانت تستهويها منذ تعرفت عليها بفضل مجاورة أهلها للمسلمين في عكا واحتكاكها مع ذوي زوجها.
    وتضيف آية التي تتحدث بلغة تخلط بين العربية والعبرية "اعتدت قبل إسلامي أن أصلي خمس مرات باليوم إلى أن اعتنقت الإسلام وبدأت أحس بمخافة الله بشكل حقيقي".
    وتقول "رغم أني لم أمارس طقوس الديانة اليهودية، لكن الإيمان بالله كان ينمو في قلبي، وكنت أبحث عن الأمان والطمأنينة والراحة النفسية فلم أجدها سوى بالسجود بين يديه".
    وعن قرار اعتناقها الإسلام قالت آية للجزيرة نت إنها قررت إشهار إيمانها الجديد خلال أدائها صلاة العصر في مسجد الجزار حيث تواظب على أداء الصلوات فيه يوميا مع أخواتها المسلمات اللواتي رحبن بها بحرارة، كما تقول.
    وأعربت عن سعادتها بقرارها النابع من "تفهمي لدين الإسلام وجوهره والمعاملة الحسنة التي تلقيتها من المسلمين الذين وقفوا إلى جانبي"، وهو ما شدها إلى الإسلام، حسب قولها.
    الحلم
    ويبدو أن آية لم تكتف بإشهار دينها، بل تتحين الفرصة لتحقيق حلمها بزيارة قبر النبي الأكرم وأداء فريضة الحج، كما لم تكتف بحصولها على الطمأنينة وحدها فسارعت لتسجيل أولادها الثلاثة رامي وتمام وعمري، في مدرسة عربية بعدما غيرت اسمي ابنتيها إلى آمنة أم الرسول وفاطمة ابنته، داعية النساء المسلمات الالتزام بعبادة الله وتعاليمه.

    وتعتبر آية التي تتمتع بسماع الأناشيد الدينية وأغاني المغني البريطاني سامي يوسف أن الله كتب لها عمرا جديدا بمنحها هذه الطمأنينة، وهي تكثر من ترديد (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) و "يا الله يا رب العالمين احفظني مسلمة ليوم الدين".
    وذكرت أنها عندما توجهت لمجلس الحاخامات اليهودية في القدس للتنازل عن الديانة اليهودية سألها أحد الحاخامات عن تحولها لدين الإسلام فأجابته "أنت لن تعرف ما أشعر به بعد النطق بشهادة الإسلام".
    صدمة الوالد
    اعتناق الابنة الشابة للإسلام صدم عائلتها، حسب ما ذكرته، لكن والدتها كانت أكثر تفهما ولفتت إلى أنها تأمل أن يغير الله موقف والدها الرافض لاعتناقها الإسلام.
    وأضافت "أنا مستعدة لتحمل أي صعاب لأجل دين الإسلام، ولا يهمني سوى طاعة الله، لقد أخبرت والدي بأني ألبس الحجاب وبأنني مسلمة ومستعدة أن أقّبل أيديكما وجبينكما مرضاة لله الذي أوصى برضى الوالدين".
    الاقتتال فتنة
    وبحزن تحدثت آية عن مشاهد اقتتال الأشقاء في غزة، وشددت على أن ما أسمته بـ"الفتنة" ستحقق لإسرائيل أعذب أحلامها للتخلص من القضية الفلسطينية.

    آية وجهت أول مناشدة لها لفرقاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بالاحتكام للقرآن الكريم والعمل بحكم الصلاح بين الطائفتين المتقاتلتين.
    وأضافت "سألت عن موقف الدين في حال نشوب الخلافات بين المسلمين، فعلمتني إحدى الأخوات في مسجد الجزار في عكا سورة الحجرات وأذكرهم بالآية القائلة "وأقسطوا إن الله يحب المقسطين".
    المصدر: الجزيرة نت تقرير وديع عواودة-حيفا
    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0...B92A7A17E8.htm




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي






    "تَـحِـيّـتْـيّ لِـلّـجَـمْيّـعْ"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #36
    :: مراقب عام ::
    الصورة الرمزية m amin
    الحالة : m amin غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 62465
    تاريخ التسجيل : 6 - 3 - 2009
    المشاركات : 1,137
    التقييم : 944
    m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold

    افتراضي رد: كيف اسلمت!!!!


    السلام عليكم
    ************************
    أردنية درست اللاهوت والتبشير ووالدها قسيس لأربع كنائس وانعم الله عليها بنعمة الإسلام
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    صورة لربا قعوار تتوسط أخوتها بعد إسلامها
    ربا قعوار أردنية ولدت مسيحية، درست اللاهوت المسيحي، وبدأت بالخدمة في الكنيسة في عمر الثانية عشرة، تقول في إحدى الروايات انها عندما كانت في الصف العاشر، رأت فتاة مسلمة تصلي فركلتها بقدمها ودفعتها وهي ما زالت ساجدة على الأرض.
    تقول قعوار أن دراستها المعمقة للإنجيل التي تتحدث عن فطرة الإنسان وعن التوحيد والإيمان بالرسل والإيمان بالكتب، وبالرغم من حذف ونقص كثير من الكلام في الإنجيل جعلتني أتحول من النصرانية إلى الإسلام فعقيدتي التي كنت أبحث عنها في الإنجيل هي نفسها التي وجدتها في الإسلام وهو التوحيد.
    إذاعة الحقيقة الدولية" التقت ربا قعوار في برنامج "ابن البلد" وتركناها تتحدث عن نفسها وعن قصتها بالانتقال من المسيحية إلى دين الحق، تقول قعوار:
    أنا ربا قعوار والدي قسيس لأربع كنائس موجودة في الزرقاء والزرقاء الجديدة والتطوير الحضري والسلط كنت على الديانة المسيحية ولكن أنعم الله علي بنعمة الإسلام فأصبحت مسلمه في عام 2005 وفي السابق كنت أدرس اللاهوت المسيحي وتاريخ الكتاب المقدس والتبشير وهي كيفية دعوة الناس إلى النصرانية وبعد إسلامي درست إعلام وحصلت على بكالوريوس في الشريعة الإسلامية .
    وتضيف قعوار: هنالك عدة أسباب جعلتني ادخل في دين الإسلام منها أولاً دراسة الإنجيل والتي يوجد فيه كثير من الحقائق التي تتحدث عن فطرة الإنسان وعن التوحيد والإيمان بالرسل والإيمان بالكتب، فبالرغم من حذف ونقص كثير من الكلام في الإنجيل إلا أنه يوجد بعض الحقائق الفطرية الواضحة بين السطور وهي التي جعلتني أتحول من النصرانية إلى الإسلام فعقيدتي التي كنت أبحث عنها في الإنجيل هي نفسها التي وجدتها في الإسلام وهي التوحيد .
    ثانياً قراءة القرآن فبعد قراءتي للإنجيل بالتفصيل وجدت المسيح نفسه يوحد الله "وهذه هي الحياة الأبدية بأن الإله الواحد" وهذه العبارة وغيرها موجودة في القرآن الكريم كما انه يوجد في القرآن بيان هوية المسيح عليه السلام كما في سورة المائدة عند قوله تعالى " "لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ" " مائدة آية 82.
    ثانيا كان في داخلي صراع الهوية وذلك بأنني أردنية و عربية حيث كان المسيحيون يقولون أننا الأقلية ولا يوجد لنا حقوق كما للمسلمين وهذا الكلام أوجد عندي شعور بالنقص حتى في أمريكا كانوا يعتبروننا أقليه مع أنهم مسيحيين وذلك لأني عربية فكان لا بد من تحديد هويتي كما أن هذا الشعور بدأ وأنا في الصف العاشر
    وحول تساؤلات البعض حول اسلامها في أمريكا وليس في بلد عربي؟ تقول قعوار: كنت أعيش في أمريكا مع العرب وهم مسلمون فسلوكياتهم كانت تتناغم وحضارتي العربية بشكل يرسم معالم هويتي بالشكل الصحيح لذا يجب أن ننظر إلى الجانب الإيجابي أكثر من الجانب السلبي للعرب ، مع العلم بأن الجانب الإيجابي هو الأكثر في حياة المسلمين وهو تعبير عما في القرآن والسنة وهما المصدر الأساسي فكان لا بد من الرجوع إليهما عندها أصبحت مسلمة وتعلمت تعاليم الإسلام من مصادرها الأصلية فالمصدر هو الوحيد الذي يعتبر كامل لا خطأ فيه ولا نقص كما أنه يجيب عن جميع الأسئلة والمشاكل والصراعات التي تخطر على البال كما أنه يمكن القول بأن الله عز وجل جعلني أنتقل من حضارة إلى حضارة أخرى لأشاهد الحضارات والعادات والتقليد التي ربما تغلق على الإنسان أبواب النظر والتفكر وكذلك الخروج من الحمايل والقبائل والعشائر قد تساعد على التعرف والتوسع في البحث وعدم التقيد.
    وتؤكد قعوار أن هذا لا يعني التخلي عن هويتي الشخصية فأنا مازلت بنت القعوار وأفتخر بأبي وأمي ولكن هذه حريتي الشخصية فيما أختار وهنالك علاقة أفضل من السابق مع أهلي رغم وجود حساسية في كثير من الجوانب وهنالك باب مفتوح للحوار والنقاش مع عائلتي.
    وحول الفرق بين ربا المسلمة وربا السيحية تقول قعوار: يوجد هنالك فرق كبير وواضح بين ربا في المسيحية وربا المسلمة فربا المسلمة تخلصت من العنصرية التي كان يبثها الاتجاه المسيحي نحو المسلمين وعندها أصبحت أتقبل جميع الناس على اختلاف الأطياف وذلك من خلال القيم والأخلاق الإسلامية مما زاد من قوة ربا القعوار تمسك بالإسلام.
    وعن الصعوبات التي واجهتها بسبب انتقالها من المسيحية إلى الإسلام قالت قعوار: خفت الصعوبات والمشاكل التي كنت أوجها من غير المسلمين ولكن ما زال يقال لي هذه ربا المسلمة التي كانت نصرانية مما يجعلوني أشعر بأني مختلفة عن المسلمين حتى في التعامل عند طلب الوظيفة أجدهم ينظرون لي على أني شيء غريب لا ينظرون إلى كفاءتي وقدرتي على الإنجاز مع وجود كثير من الخبرات في سيرتي كما أنه يعتقد البعض أني دخلت في الإسلام بهدف حبي لشخص ما أو لطلب الشهرة مع أنني دخلت الإسلام بقناعتي وتفكر ونظر.
    وحول الحركات التبشيرية التي تنشط بين المسلمين، قالت قعوار: تستخدم الحركات التبشيرية الكثير من السياسات بالإضافة كونهم أصحاب كنيسة إلا أنه عندهم أهداف سياسية فهنالك كثير من الشركات والمؤسسات التي تدخل بأسماء مستعارة كحقوق الإنسان أو الطفل ويكون الهدف منها التبشير ويكون معهم محفزات تساعد على التبشير منها السفر إلى الخارج أو علاقات حب وغرام أو إعطائهم أموال وهي إغراءات مادية ، كما انه قد يكون هنالك عمل إرهابي أو عنف يؤدي بالشخص ردة فعل فينجر إلى الدخول في النصرانية وعندها تقوم التبشيرية باحتضانه ويعاملونه بالحب المصطنع والمزيف.
    وأضافت أن الحركات التبشيرية تنشط أثناء الحروب والأحداث العاصفة كما في العراق وفلسطين وبعد هجمات 11 سبتمبر.
    لذا يجب التعامل مع النصرانية في الوطن العربي بصورة الإسلام الحقيقية والصحيحة وليس كما في الحملات التبشيرية فنحن نعيش في قرية واحدة يجب أن نحترم بعضنا البعض وننبذ العنصرية فالتبشيرية تعزز العنصرية.
    في فترة إسلامي كثير طلب مني الذهاب إلى المراكز الإسلامية لدعوة فيها وإعطاء محاضرات فيها فكنت أتحدث عن التوحيد أولاً ثم سلامة الفطرة والعقيدة كما أني أحاول الدعوة إلى الله وأسال الله أن تكون قصة إسلامي دعوة وهداية لكثير من الناس كما أنني أحاول تعزيز السلم والسلام بين المسلم والمسيحي كما أن دوري يتمثل ببيان الحقائق لغير المسلم ولا أجبر أحد على الإسلام.
    وحول علاقاتها الاجتماعية بعد إسلامها قالت قعوار: بالنسبة لصديقاتي المسلمات الذين تعرفت عليهم في المدرسة زادت العلاقة بهم أما صديقاتي النصرانيات فقد تم وضع جدار وحاجز بيني وبينهم في بداية إسلامي وذلك لتعرضي لمضايقات وإيذاء ورسائل شتم وتجريح لكن بعد دراسة الشريعة الإسلامية فتحت باب الحوار والنقاش والإجابة على الأسئلة التي لم أستطع من قبل الإجابة عنها مما أدى في النهاية أن هنالك من صديقاتي من استمرت بالصداقة ومنهم من ابتعدت عني لذا صديقاتي اللواتي ما زالت العلاقة مستمرة معهم اعتبرهم فعلاً صديقاتي الحقيقيات فعندهم انفتاح في التعامل والانفتاح الذهني فقد أسلم منهم الكثير وسبب في ذلك أنهم يبحثون عن الحقيقة كما كنت أنا أبحث عنها دون وجود عامل الإكراه فلا إكراه في الدين كما أنهم من خلال البحث والدراسة تبين لهم أن الإسلام هو الدين الحق.
    المصدر : الحقيقة الدولية - عمان 21.2.2010
    http://www.factjo.com/fullNews.aspx?id=14490
    روابط ذات صلة:
    كيف أصبحت رُبى قعوار مسلمة؟
    لمزيد من الإطلاع يمكن زيارة موقع ربا قعوار:
    http://www.rubaqewar.com/islam/about.html
    يمكن التواصل معها على الإيميل التالي:
    ruba_qewar@yahoo.com




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي






    "تَـحِـيّـتْـيّ لِـلّـجَـمْيّـعْ"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #37
    :: مراقب عام ::
    الصورة الرمزية m amin
    الحالة : m amin غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 62465
    تاريخ التسجيل : 6 - 3 - 2009
    المشاركات : 1,137
    التقييم : 944
    m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold

    افتراضي رد: كيف اسلمت!!!!


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    إن من رحمة الله هو بلوغ هذا الدين ما بلغ الليل و النهار فما من بيت الا سيدخله
    بهذا اخبرنا الصادق المصدوق عليه الصلاة و السلام


    جريدةلوفيجارو الفرنسية تلقى الضوء على انتشار الإسلام بالبرازيل:
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نشرت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية تحقيقاً عن تزايد عدد الأشخاص الذين يعتنقون الإسلام فى البرازيل، وذلك بعد أحداث 11 سبتمبر، التى دفعت الكثير من غير المسلمين والذين لم يصدقوا ما نشرته الصحف الغربية عن الإسلام، إلى الرغبة فى التعرف بصورة أفضل على هذه الشعوب التى تمكنت من زعزعة الإمبراطورية الأمريكية.
    يقول باولو دا روشا بينتو، أستاذ بجامعة فلوميننسى، أن من الصعب تحديد عدد المسلمين فى البرازيل بالضبط، إلا أنه يقارب المليون مسلماً، وأكبر مؤشر على ازدياد انتشار الإسلام فى البرازيل، من وجهة نظره، هو تزايد عدد أماكن العبادة، فعلى الرغم من وصول موجات من المسلمين فى وقت مبكر من القرن العشرين، سواء سوريين أو لبنانيين أو فلسطينيين، إلا أن أول مسجد لم يفتتح إلا فى عام 1960، ولم يبدأ بالفعل بناء أماكن العبادة إلا فى الثمانينيات، ليتسارع إيقاع البناء فى بداية الألفية الثالثة.
    وتفسر روزانجيلا، وهى سيدة برازيلية اعتنقت الإسلام فى بداية التسعينيات وتعمل فى مركز نشر الإسلام لأمريكا اللاتينية، انتشار الإسلام فى البرازيل إلى هجمات 11 سبتمبر، حيث دفعت هذه الأحداث البعض إلى الرغبة فى معرفة المزيد عن هذا الشعب القادر على زعزعة الإمبراطورية الأمريكية، كما أن البعض الآخر تشككوا فيما تنشره الصحافة عن الإسلام، ولذلك، كما تروى روزانجيلا، "عندما أتى هؤلاء الأشخاص إلى المركز، رأوا أن الإسلام لا علاقة له بالكراهية، وبدأ البعض منهم تدريجياً فى اعتناق الإسلام".
    تضيف الصحيفة أن حركة اعتناق الإسلام كانت دائماً موجودة فى البرازيل، على الرغم من أن نسبة الدعوة إلى الإسلام كانت منخفضة للغاية، ولكنها كانت بصفة عامة ترتبط بزواج برازيلية من شخص مسلم. بيد أن أحداث 11 سبتمبر، كما يؤكد باولو دا روشا، قد زادت من توضيح الرؤية الحقيقية للمسلمين بصورة أفضل، وأزكت الفضول فى التعرف عليهم أكثر، ويضيف أن الفصول الدراسية الجامعية حول العالم العربى والإسلام، والتى كانت نسبة الحضور فيها ضعيفة للغاية، باتت تزدحم الآن بالرواد.
    وتشير الصحيفة إلى وجود عامل آخر ساهم فى إقبال عدد كبير من البرازيليين على اعتناق الإسلام وهو المسلسل التليفزيونى Le Clone، فبعد ثلاثة أسابيع من هجمات 2001 على مركز التجارة العالمى، أطلقت قناة "جلوبو" هذا المسلسل الذى تدور أحداثه فى المغرب ويقوم بتصوير العالم العربى والإسلامى، وقد كان هذا الأمر من قبيل المصادفة، حيث كانت القناة تخطط لعرضه من قبلها بشهور.
    وقد لاقى هذا المسلسل نجاحاً كبيراً، حتى أن عبارة "إن شاء الله" باتت تستخدم بطريقة شائعة فى شوارع ريو دى جانيرو وساو باولو.. وأصبحت الكثير من النساء البرازيليات يخططن للتخلى عن دينهم من أجل الزواج من "سعيد"، البطل المسلم فى المسلسل، وهو شخصية رومانسية ينال احترام زوجته.
    ويرى الشيخ جهاد، إمام أحد المساجد، أن هذا المسلسل قد ساهم أكبر مساهمة فى قبول الكثيرين للإسلام، وذلك على الرغم من أن بعض المسلمين كانوا يتوجهون إليه احتجاجا على الأسلوب الكاريكاتورى الذى يقدمه المسلسل، ولكنه كان يجيبهم بأنه مسرور "فقبل ذلك، كانت الصورة المأخوذة عنا أننا كائنات من كوكب آخر أو إرهابيين.. أما الآن يُنظر إلينا كأناس يحبون الاحتفالات. فأيهما تفضلون؟".
    وتنقل الصحيفة شهادة أحد الشباب البرازيليين الذى اعتنق الإسلام، وهو نجم أحد فرق موسيقى الراب الكبرى فى ساو باولو، والذى يقول أن ربع أعضاء فرقته قد اعتنقوا الإسلام، فى حين أن الآخرين قد اختاروا أن يقلدوا أسلوبهم فى الحياة "عدم شرب الكحول، عدم التدخين، احترام المرأة ومساعدة مجتمعهم". ويرى هذا الشاب أن الإسلام قد أنقذ بذلك العشرات من أصدقائه من الخمر والمخدرات والسجن.
    ومن ناحية أخرى، يقول باولو فرح، الذى يدير مركز الدراسات العربية، أن وصول رسالة المساواة العرقية والعدالة الاجتماعية التى يحملها الإسلام إلى ضواحى البرازيل قد شهدت نجاحا كبيرا فى قلب هذه المجتمعات الأكثر فقراً، لاسيما بين الشباب الذين يعانون من عنصرية ووحشية الشرطة.
    كما تلقى الصحيفة الضوء على موقف الحكومة البرازيلية التى ترفض معاملة المسلمين كشعب منفصل. والدليل على ذلك أنه فى أعقاب أحداث سبتمبر، طلبت وزارة الخارجية الأمريكية من حكومات باراجواى والبرازيل النظر عن كثب إلى الطوائف الإسلامية، بحجة أنها قد تأوى مراكز للإرهاب.
    وفى حين سارعت باراجواى بحماس إلى تنفيذ ذلك والقبض على بعض التجار المسلمين فيها، بل وحتى تعذيب البعض منهم، أجابت البرازيل أنها ستدافع عن جميع المواطنين البرازيليين بلا استثناء ضد أى تدخلات أجنبية. إلا أن ذلك لا يعنى، كما تستدرك الصحيفة، أن ظاهرة "الإسلاموفوبيا" غائبة تماماً فى البرازيل.. وهو ما تؤكده روزانجيلا التى تحمل دائما بحقيبتها حجابا آخر، فى حالة تعرضها لاعتداء.
    المصدر:
    المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير:
    http://www.tanseerel.com/main/articl...rticle_no=3317
    جريدة الفيجاروا الفرنسية
    http://www.lefigaro.fr/international...au-bresil-.php




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي






    "تَـحِـيّـتْـيّ لِـلّـجَـمْيّـعْ"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #38
    :: مراقب عام ::
    الصورة الرمزية m amin
    الحالة : m amin غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 62465
    تاريخ التسجيل : 6 - 3 - 2009
    المشاركات : 1,137
    التقييم : 944
    m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold

    افتراضي رد: كيف اسلمت!!!!


    السلام عليكم و رحمة من الله و بركاته
    _______________________________


    أنت تريد و هو يريد و الله يفعل ما يريد

    (إنك لا تهدي من احببت و لكن الله يهدي من يشاء)

    قصة إسلام أمينة أسيلمي
    ترجمة : الأستاذ زكي الطريفي
    البداية والقرار:
    كنت في بداية السنة النهائيّة للحصول على درجتي العلميَّة في دراسة (وسائل الترفيه)، عندما قابلت أوَّل مجموعةٍ من المسلمين في حياتي. وقد كانت السَّنة الأولى التي كُنَّا فيها نستطيع أن نُسجِّل للفصل من خلال الحاسوب، فسجَّلت ثمّ ذهبت لأهتمّ ببعض الأعمال العائليَّة في (أوكلاهوما). فأخذ العمل مني فترةً أطول مما كنت أظنُّ بحيث عدت متأخِّرةً أسبوعين على بداية الفصل. ولكنِّي لم أكن قلقةً حول تعويض ما فاتني، لأنِّي كنت الأولى في صفّي. ومع كوني طالبة في ذلك الوقت كنت أفوز بالجوائز أثناء منافستي مع المتخصِّصين في هذا المجال.
    ويجب أن أقول أيضاً بأنِّي كنت خجولةً جدّاً، على الرغم من أنِّي كنت أذهب إلى الكليِّة وأحصل على العلامات العالية، وأُدير عملي الخاص، وعلى الرغم من وجود العديد من الأصدقاء المقرَّبين الّذين كانوا من حولي. فكنت كثيرة الصَّمت، وبطيئةً جدّاً في التعرُّف إلى الناس، فمن النادر أن أتحدَّث لأيِّ أحدٍ إلا إذا اضطررت لذلك أو إن كنت أعرفه من قبل. كانت الدروس التي آخذها تتطلب مني أن أقوم ببعض الأمور الإداريَّة والتّخطيط المدني، بالإضافة إلى وضع البرامج الّتي تناسب الأطفال، فكانوا هم الوحيدين الذين أشعر معهم بالراحة.
    حسناً... فلنعد إلى قصتنا. كان التوزيع الذي قام به الحاسوب قد خبَّأ لي مفاجأةً عظيمةً، فقد كنت مُسجَّلةً في مادةٍ مسرحيَّةٍ حيث كنت مُلزمةً بالتمثيل الحيِّ أمام الجمهور. أصابني الخوف الشديد بسبب ذلك، فأنا لا أكاد أتجرَّأ على طرح بعض الأسئلة في قاعدة الدرس، فكيف يمكنني أن أقف على المسرح أمام كلِّ الناس؟! حدَّثت زوجي عن ذلك ولكنَّه كان هادئاً كعادته دائماً، فاقترح عليَّ أن أتحدَّث مع الأستاذ وأشرح له المشكلة، وأن أتَّفق معه على قيامي بكتابة النصِّ أو تجهيز الملابس. ووافق الأستاذ على أن يحاول مساعدتي للخروج من هذا المأزق. وهكذا ذهبت إلى الدرس يوم الثلاثاء التالي.
    عندما فتحت باب القاعة لأدخل تلقّيت الصّدمة الثانية. فقد كانت القاعة مليئةً بـ(العرب) أو (لاعبي الجوكي على الجمال) كما يحلو للبعض تسميتهم. حسناً... لم أكن أبداً قد شاهدت أحداً من العرب من قبل ولكنِّي كنت قد سمعت بهم. فما كان مني إلا أن قرَّرت أني -ولا بأيِّ طريقةٍ- لا يمكنني الجلوس في غرفةٍ مليئةٍ بالكفرة القذرين! بل خطر لي أيضاً بأنَّه من الممكن أن ينتقل إليِّ أحد الأمراض المخيفة من أحدهم. فكلُّ الناس كانوا يقولون بأنَّهم قذرون، وأنّهم ليسوا أهلاً للثقة أيضاً. فما كان مني إلا أن أغلقت الباب وعدت أدراجي إلى البيت. ولكني يجب أن أذكر شيئاً صغيراً الآن. فحين كنت أفكّر بهذه الطريقة كنت ألبس سروالاً جلديّاً مثيراً، وحِذاءً ذا كعبٍ عالٍ، وكأس الخمر في يدي... لكنّهم هم الذين كانون (السَّيئين) في نظري!
    عندما أخبرت زوجي عن أولئك الطلاب العرب، وأنَّه ولا بأيِّ حال يمكن أن أعود إلى هناك، هدَّأ من روعي بطريقته الهادئة، وذكّرني بأنِّي كنت دوماً أدَّعي بأنّ لله تعالى دائماً سبباً لكلّ شيء، ولربما يتوجَّب عليَّ التفكير جيداً بهذا الأمر قبل أن أتَّخذ قراراً نهائيّاً. وذكّرني أيضاً بأنّ لديَّ منحةً دراسيةً، فإذا كنت أريد المحافظة عليها فإنه يجب عليَّ المحافظة على مُعدّل علاماتي وإلا فإنّ أمراً كهذا يمكن أن يحطّم كلّ شيء. فصلَّيت لله تعالى في اليومين التاليين داعيةً إيَّاه الرَّشاد. وفي يوم الخميس عُدت إلى الصفّ وكان لديَّ اعتقادٌ بأنّ الله تعالى دبَّر هذا لكي أُخلّص أولئك المساكين الكفرة من عذاب جهنم.
    بدأت تدريجيّاً أشرح لهم كيف أنهم سيحترقون في جهنم خالدين فيها، إذا لم يقبلوا المسيح (عليه الصلاة والسلام) كمُخَلّصٍ لهم، فتعاملوا معي بلطفٍ جمّ ولكنَّهم لم يهتدوا! عندئذٍ، شرحت لهم كيف أنّ المسيح (عليه الصلاة والسلام) يحبهم وكيف مات على الصليب ليُخلّصهم من آثامهم. وكلّ ما عليهم فعله لينقذوا أنفسهم هو أن يقبلوه في قلوبهم. فظلّوا على نفس المستوى من اللّطف معي، ولكنّهم ما زالوا لا يهتدون!!! ولهذا قرّرت أن أقرأ كتابهم المقدس لأريهم بأنَّ الإسلام دينٌ مُزيَّفٌ وأنَّ محمداً (صلى الله عليه وسلم) إلهٌ مزيَّف. فأعطاني أحدهم نسخةً من ترجمة القرآن الكريم وكتاباً آخر عن الإسلام، وبدأت دراستي. كنت على يقينٍ بأنّي سأجد الدليل الذي أحتاجه وبسرعةٍ كبيرة. لكنّي قرأت القرآن الكريم والكتاب الآخر، ومن ثمّ قرأت خمسة عشر كتاباً أخرى، كان من بينها صحيح مسلم، ثم عدت إلى القرآن الكريم. فقد كنت مُصمِّمةً على هدايتهم! وهكذا استمرت دراستي للإسلام سنةً ونصف.
    خلال ذلك الوقت، بدأت تظهر بعض المشكلات بيني وبين زوجي. فقد كنت أتغيَّر، ومع أنّ هذا التغيُّر كان في بعض الأمور فقط إلا أنها كانت كافيةً لإزعاجه. فلم أعد أريد الذهاب إلى الخمَّارات والحفلات التي اعتدنا الذهاب إليها كلّ جمعةٍ وسبت. وأصبحت أكثر هدوءاً وأكثر بُعداً عنه. فوصل إلى يقينٍ بأنّ لي علاقةً غير شرعيّة، ولذلك قام بطردي من البيت. فانتقلت إلى شقّةٍ أخرى مع أطفالي، ومع كلّ هذا فقد واصلت جهودي مُصمِّمة على هداية أولئك المسلمين إلى المسيحيَّة!
    وفي أحد الأيام طُرق بابي، وحين فتحت الباب رأيت رجلاً يلبس ثوباً أبيضَ طويلاً للنوم وعلى رأسه قطعة قماشٍ كاروهات حمراء اللون، وكان يرافقه ثلاثةٌ من الرجال في ملابس نومهم أيضاً! (لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها عرباً في لباسهم التقليديّ). فشعرت بأنهم أهانوني إهانةً عظيمة. فكيف يسمحون لأنفسهم بأن يطرقوا بابي وهم يرتدون ملابس النوم؟! وأيّ نوعٍ من النساء يظنني هؤلاء؟! وتخيَّلوا صدمتي عندما قال لي الرجل الذي يلبس الخرقة الحمراء على رأسه بأنه يفهم رغبتي في أن أُصبح مسلمة! فأعلمته -وبسرعةٍ- بأنّي لا أريد أن أُصبح مسلمة. ثم تداركت قائلة بأنِّي -وعلى الرغم من ذلك- لديَّ بعض الاستفسارات، إذا كان لديه الوقت.
    فمنحني الأخ عبدالعزيز الوقت الكافي، وكان صبوراً جدَّاً في نقاشه معي حول كلّ المسائل. ولم يُشعرني على الإطلاق بأني سخيفةٌ أو أن سؤالي سؤالٌ غبيٌّ. وسألني إن كنت أُومن بأنّ هناك إلهاً واحداً، فقلت: نعم. فسألني إن كنت أُومن بأنّ محمداً صلى الله عليه وسلم كان رسولاً لله تعالى، ومرةً أخرى قلت: نعم. فقال لي: أنت بهذا مسلمة! فجادلته بأني مسيحيّة وأنّي فقط أُحاول أن أفهم الإسلام. أما في داخل نفسي فإنّي كنت أُفكّر: "أنا لا أستطيع أن أُصبح مسلمة، فأنا أمريكيّةٌ بيضاء! وماذا سيقول زوجي؟! وإذا أصبحت مسلمةً فإنّي يجب أن أُطَلّق من زوجي، وعائلتي ستنتهي".
    ثم أوضح لي لاحقاً بأنّ تحصيل المعرفة والفهم الروحيّ ما هو إلا كصعود السلّم: "فإذا كنتِ صاعدةً على السلّم وحاولت أن تقفزي عدة درجات مرة واحدة فإن هناك خطورة السقوط. فالشهادتان ما هما إلا الدرجة الأولى على السلم، وهناك أمورٌ كثيرةٌ يجب أن نتحدث عنها". وفي وقتٍ لاحقٍ من مساء ذلك اليوم -الحادي والعشرين من آذار لسنة 1977م وعند صلاة العصر- أعلنت إسلامي. ولكن بما أنّه كانت هناك أمورٌ لم أكن قد تقبَّلتها بعد، وحيث إنّ الصِّدق كان من طبعي دائماً، فقد قمت بإضافة بعض الكلمات إلى الشهادتين فكانت كالتالي: "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنّ محمداً رسول الله" وأضفت: "ولكنِّي لن أُغطّي شعري أبداً، وإذا أخذ زوجي زوجةً أُخرى غيري فإني سوف أقوم بـ...". فسمعت همهماتٍ من بعض الرجال، ولكنَّ عبد العزيز أسكتهم. وعلمت فيما بعد أنّه أخبرهم ألا يناقشوا هذين الأمرين معي مُطلقاً. لقد كان على قناعةٍ بأنِّي سأصل وحدي إلى الفهم الصحيح لهما.
    كانت الشهادتان حقّاً هما الخطوة الأولى على سلّم المعرفة الروحيَّة والقُرب من الله تعالى التي حصَّلتها مع مرور الوقت. وواصل عبد العزيز زيارتي والإجابة على أسئلتي. أدعو الله تعالى أن يجزيه خير الجزاء على صبره وتسامحه. فهو لم يُقَلّل من قدْري، ولم يتفاعل تجاه أيِّ تساؤلٍ كنت أطرحه على أنَّه سؤالٌ سخيفٌ أو غبيّ، بل كان يتعامل مع كلّ سؤالٍ بحصافة، وكان يخبرني دائماً بأنَّ أغبى سؤالٍ هو ذاك الذي لم يُسأل أبداً. آه... هذا ما اعتادت جدتي قوله أيضاً! لقد شرح لي كيف أنّ الله تعالى حثَّنا على طلب العلم والطُّرق التي يمكن أن تزيدنا قُرباً منه. وعندما كان يشرح لي أمراً ما، كان هذا وكأنَّك تراقب زهرةً أمامك كيف تتفتَّح ورقةً ورقةً حتى تصل إلى ذروة الروعة في جمالها. وعندما كنت أخبره بأنَّني لا أُوافق على أمرٍ ما ولماذا، كان دائماً يقول: "أنت مُحقَّةٌ إلى حدٍّ ما"، ومن ثمّ كان يُريني كيف أنظر في عمق المسألة ومن جوانبها المتعدِّدة لكي أصل إلى الفهم التام، والحمد لله!
    تعلّمت بمرور الأعوام على يد كثيرٍٍ من الشيوخ. كان كلٌّ منهم مُتميّزاً بشكل ٍ خاص، مع اختلافهم عن بعضهم البعض. وأنا شاكرةٌ لكلٍّ منهم على ما قدَّموه لي من العلم والمعرفة. فقد علَّمني كلٌّ منهم كيف أُنمِّي إيماني وحبِّي للإسلام. وبازدياد معرفتي كانت التغييرات في حياتي تظهر بوضوحٍ أكبر. ففي السنة الأولى بدأت بوضع الحجاب. لا أدري متى بدأت، فقد جاء هذا الأمر تلقائيّاً مع ازدياد معرفتي وفهمي للإسلام. وحتى إنَّني أيضاً بدأت أُناصر تعدُّد الزوجات. فقد أدركت بأنَّ الله تعالى ما كان ليشرع هذا الأمر إلا إذا كان نافعاً، وتدَّبروا قول الله تعالى: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى . الذي خَلَقَ فَسَوَّى . وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى . وَالّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى . فَجَعَلَهُ غُثَاءً أحْوَى . سَنُقرِئُكَ فَلا تَنْسَى . إلا ما شَاءَ الله إنَِّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى . وَنُيَسِّرُكَ لليُسْرَى) (الأعلى: 1-8).
    عندما كنت في بداية دراستي للإسلام، لم أتوقّع أن أجد شيئاً اُريده أو أحتاجه في حياتي الخاصَّة، ولم أكن أظنُّ بأنّ الإسلام يمكن أن يُغيِّر أسلوب حياتي. وفي ذلك الوقت لم يكن لأحدٍ أن يُقنعني بأنِّي سأكون في سكينةٍ وحبٍّ غامرٍ وسعادةٍ بسبب الإسلام.
    إنّ هذا الكتاب يتحدَّث عن الإله الواحد خالق الكون. إنّه يصف الطريقة الجميلة التي يُنظّم بها العالم. هذا القرآن العظيم يحوي بين دفّتيه كلَّ الإجابات، فالله تعالى هو الودود، وهو السَّلام، وهو الحافظ، وهو الغفور، وهو الرزَّاق، وهو المدبِّر، وهو الكريم، وهو المجيب، وهو الولي، وهو المُغني! (ألَمْ نَشْرَح لَكَ صَدرْكَ . وَوَضَعْنَا عَنْكَ ِوزْرَكَ . الّذِي أنْقَضَ ظَهْرَكَ . وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ . فَإنِ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً . إِنْ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) (الشرح: 1-6). فالقرآن الكريم يعالج كلّ مسائل الوجود ويُرينا الطريق الواضح للفلاح، إنه الخارطة التي تُبيّن لنا طُرُقَ الفوز بمغفرة الله تعالى، وهو (الدَّليل المرشد للحياة) من صانع الحياة سبحانه وتعالى. وإذا سألتموني كم غيَّر الإسلام حياتي، فإنِّي أقول: "كم كنَّا سنحبُّ النُّور لو أنَّنا عشنا فترةً في الظلام". فالإسلام لم يؤثّر في حياتي فقط، بل غيَّرها تماماً.
    حياتي العائليّة
    كنت وزوجي يُحبُّ أحدنا الآخر حبّاً عظيماً ما زالت آثاره باقيةً إلى الآن في قلبينا. ولكنَّ بعض المشكلات بدأت تظهر بيننا عندما بدأتُ دراستي للإسلام. فقد رآني أتغيَّر ولم يُدرك ما الذي كان يحدث لي. وحتى أنا نفسي لم أكن أُدرك هذا أيضاً، لأنِّي عندئذٍ لم أكن أُلاحظ كم كان سلوكي يتغير. فما كان منه إلا أن وصل إلى اعتقادٍ بأن لا شيء يُمكن أن يُغَيِّرني بهذه الطريقة إلا وجود رجلٍ آخر في حياتي. ولم تكن لديَّ طريقةٌ لكي أشرح له ما الذي كان يُغيِّرني لأنِّي لم أكن أعلم.
    وحتى بعد أن أدركت بأنِّي أصبحت مسلمةًَ لم أستطع أن أثنيه عن شكّه، فكان يقول: "ما الذي يمكن أن يجعل المرأة تُغيِّر شيئاً أساسيّاً في حياتها –كدينها- إلا وجود رجلٍ آخر في حياتها!" على كلِّ حال، لقد كان يرى أنّ هذا هو السبب المنطقيَّ الوحيد لما كان يحدث. ومع أنَّه لم يستطع أبداً تقديم الدليل على وجود هذا الرجل الآخر، إلا أنَّه كان يُؤمن بوجوده. فانتهى بنا الأمر إلى طلاقٍ بشع. وقرَّرت المحكمة أن تكون المحكمة الشرعيَّة الأورثوذكسيِّة هي التي تُقرِّر بخصوص حضانة أطفالي.
    أعطتني المحكمة الشرعيَّة مُهلةً من الزمن لكي أختار بين أمرين أحلاهما مُرّ, فإما أن أتخلّى عن الإسلام، وبذلك يتركوني مع أطفالي، وإمَّا أن أتنازل عن حضانة أطفالي وأبقى على إسلامي. كنت في حالة ذهولٍ شديدةٍ، فقد كان الاختيار صعباً، وبدا لي وكأنَّ كلا الخيارين مستحيل. وكنت على يقينٍ بأنِّي إذا تخلَّيت عن إسلامي فإنِّي سأُربِّي أطفالي على الضَّلال. ولم تكن هناك طريقة لأُنكر ما كان في قلبي، فكيف لي أن أُنكر الله تعالى؟! فلم أستطع عندئذٍ فعل ذلك. فالتجأت إلى الصلاة لله تعالى، ودعوته كما لم أدْعُهُ من قبل. وبعد مرور نصف ساعةٍ أصبحت على يقينٍ بأنَّه لا يوجد مكانٌ آمن فيه على أطفالي أكثر من أن يكونوا بين يدي الله تعالى. ولو أنكرته الآن فلن تكون هناك طريقة في المستقبل أُعلّم بها أطفالي روعة أن تكون مع الله تعالى. فأخبرت المحكمة بأنِّي أستودع الله تعالى أطفالي، ولاأعدُّ ذلك تخلّياً عنهم!
    وغادرت المحكمة مُدركةً بأنّ حياتي بدون أطفالي ستكون في غاية الصعوبة. ومع أنّ قلبي كان مُنفطراً إلا أنَّه كان مطمئنّاً، فعرفت يقيناً بأنِّي فعلت الصَّواب. ووجدت عزائي في آية الكرسي: (اللهُ لا إلَهَ إلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تأْخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَوْمٌ لَهُ مَا في السَّمَاوَاتِ ومَا في الأرْضِ مَنْ ذا الذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلا بإذنهِ يَعْلَم مَا بَيْنَ أيْديهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إلا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَلا يَؤودُهُ حفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَليُّ الْعظِيمُ) (البقرة:255). ودفعتني هذه الآية أيضاً لأبدأ بالبحث في معاني أسماء الله تعالى الحسنى لأكتشف الجمال في كلٍّ منها.
    ولم تكن حضانة أطفالي والطلاق هما الابتلاءين الوحيدين حينئذٍ، فبقيّة أفراد عائلتي لم يتقبَّلوا اعتناقي الإسلام، ورفض معظمهم أن يكون لهمُّ أيّ علاقةٍ بي. فكانت أمي تؤمن بأنّ الأمر لا يعدو كونه مرحلةً فقط أمرُّ بها وسوف تذهب في طريقها. أمَّا أختي -المتخصصة في علم النفس- فكانت على يقينٍ بأنِّي -وببساطةٍ شديدةٍ- فقدت عقلي ويجب أن أدخل المشفى للعلاج. وكان أبي يعتقد بأنِّي يجب أن أُقتل قبل أن أنغمس إلى أعماقٍ سحيقةٍ في جهنم. ففي وقتٍ قصيرٍ وجدت نفسي بلا زوج وبلا عائلة... فماذا سيكون بعد؟!
    الأصدقاء
    معظم أصدقائي تخلّوا عنِّي في السنة الأولى من إسلامي. فلم أَعُدْ في نظرهم مُسلِّيةً على الإطلاق. فأنا لا أرافقهم إلى الخمَّارات والحفلات، ولم أكن مهتمّةً بإيجاد صاحب لي؛ بل كان كلُّ ما أفعله هو قراءة ذلك الكتاب (القرآن) والحديث عن الإسلام... فما هذا الملل؟! ولم يكن لديَّ المعرفة الكافية لكي أساعدهم على فهم الإسلام ولأُبيّن لهم كم هو جميل.
    الوظيفة
    ثم كانت وظيفتي هي التالية في الذهاب. ففي حين كنت أفوز بكلّ جائزةٍ في مجال عملي، وكانوا يعترفون بخبرتي كمُبتكرةٍ لأساليب كسب المال، إلا أنَّ هذا لم يمنع من أن يكون أول يومٍ وضعت فيه حجابي هو آخر يومٍ في وظيفتي. فأصبحت حينئذٍ بلا عائلةٍ، أو أصدقاء، أو عمل.
    المكافأة من الله تعالى على النجاح في الابتلاء
    كانت جدَّتي هي شعاع النُّور الأوَّل بعد إسلامي، فلم تُثنِ على قراري فقط بل وانضمَّت إليّ مُعْتنقةً الإسلام مثلي... فيا للمفاجأة! أنا كنت أعرف دائماً أنّها تمتلك الكثير من الحكمة... ولكن إلى هذا الحد؟! وتُوفِّيت بعد اعتناقها الإسلام بساعاتٍ قليلة، رحمها الله تعالى. وعندما أتوقّف لأتأمَّل في ذلك أشعر بأنِّي أغبطها كثيراً. ففي اليوم الذي أعلنت فيه إسلامها، ومُحيَتْ فيه كلُّ آثامها وبُدِّلتْ حسنات، يتوفاها الله تعالى لتكون كفّة حسناتها في الميزان ثقيلةً جدّاً، مما يملأني بسعادةٍ غامرة.
    ومع مرور الوقت وازدياد معرفتي بالإسلام كنت أكثر استعداداً للإجابة على أيّ تساؤلات، فتغيَّرت أمورٌ كثيرةٌ في حياتي، ولكنَّ الأثر الأعظم كان للتغييرات التي حصلت في شخصيِّتي.
    وبعد بضع سنوات من إعلاني الإسلام، هاتَفَتْني أمي وقالت بأنّها لا تعرف ما هو هذا (الشيء) الذي يُسمَّى (الإسلام)، ولكنّها تأمل في أن أبقى مؤمنةً به، فقد كان يُعجبها ما كان يصنعه الإسلام في حياتي. ثم اتَّصلت بي بعد ذلك بعامين وسألتني: "ماذا يجب على الإنسان أن يفعل ليصبح مسلماً؟" فقلت لها بأنّ كلّ ما عليها أن تفعله هو "شهادة أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله". فقالت: "إنّ كلّ أحمقٍ يعرف هذا! ولكن ما هي الإجراءات التي يجب عليَّ القيام بها؟!" فأعدت عليها ما قلت، فقالت: "حسناً، ولكن لا تُخبري أباك الآن". ولكنها لم تكن تعلم بأنّ أبي كان قد سبقها بالحديث مع عن هذا الموضوع. فوالدي -الذي كان يظنُّ بأنَّه من الواجب قتلي قبل أن أتعمَّق في جهنم- كان قد دخل الإسلام قبل ذلك بشهرين. ومن ثم أخبرتني أختي -الخبيرة في الصِّحة النفسيّة- بأنِّي الشخصيَّة الأكثر تحرُّراً من بين من تعرفهم... وإنه لإطراء عظيمٌ حين يصدر ممن هم مثلها!
    وبدل أن أُحدثكم بتفاصيل دخول كلٍّ منهم الإسلام، دعوني أخبركم ببساطة بأنِّ معظم أفراد عائلتي يواصلون دخول الإسلام كل سنة. وقد كنت في غاية السعادة حين أخبرني أخٌ عزيزٌ من المركز الإسلاميِّ بأنَّ زوجي السابق دخل الإسلام. وقال لي بأنَّه سأله لماذا يريد اعتناق الإسلام؟ فأجاب: "ذلك لأنّي -ولستَّة عشر عاماً- كنت أُراقب حياة زوجتي كمسلمة، وأنا الآن أريد أن تكون ابنتي مثلها". ثم زارني بعد ذلك وطلب مني أن أُسامحه على كلِّ ما فعله لي. ولكنِّي كنت قد سامحته منذ وقتٍ طويل.
    وفي الوقت الذي كنت أكتب فيه هذه السطور، هاتفني ابني البكر –ويتني- ليقول لي بأنَّه سيدخل في الإسلام، وقد خطّط لإعلان إسلامه في المركز الإسلاميّ بعد أسبوعين، وهو الآن يقرأ عن الإسلام قدر ما يستطيع من أجل ذلك... إنّ الله هو الرحمن الرحيم.
    بمرور السنين، اشتهرت بحديثي عن الإسلام. والكثير من الذين حضروا للاستماع إليّ دخلوا الإسلام والحمد لله. وازدادت سكينتي الداخليَّة مع ازدياد معرفتي وثقتي بحكمة الله سبحانه وتعالى. فقد عرفت بأنّ الله تعالى ليس فقط خالقي، بل هو أيضاً أعزّ (أصدقائي)، ولذلك فأنا على يقينٍ بأنَّه تعالى سيكون دائماً إلى جانبي، وأنَّه لن يتخلّى عني أبداً. فكلّ خطوةٍ أخطوها تجاهه سبحانه وتعالى يخطو مقابلها تجاهي عشراً؛ وكم هو جميلٌ أن ندرك هذا.
    حقيقة أنّ الله تعالى اختبرني -كما وعد بأن يختبر المؤمنين- ولكنّه أنعم عليّ أكثر مما كان بإمكاني أن آمل. فقبل بضع سنوات أخبرني الأطباء بأنّ لديَّ سرطاناً مُنتشراً. وأوضحوا لي بأنَّه لا يمكن علاجه حيث كان قد تطوَّر لدرجةٍ كبيرة، وعملوا على تهيئتي للموت بإيضاحهم لي مراحل تطوُّر المرض، وأخبروني أنَّه ربما بقي لي سنةً من العمر. كنت قلقةً من أجل أطفالي -وخاصة الأصغر عمراً – فمن ذا الذي سيعتني بهم؟ ومع هذا فلم أقنط من رحمة الله تعالى، وفي النهاية فكلُّنا صائرٌ إلى الموت. وكنت مُتيقِّنةً في قلبي بأنّ الألم الذي كنت أُعانيه يحوي الكثير من البركة.
    وأذكر وفاة أحد الأصدقاء -وهو كريم الميساوي الذي مات بالسرطان حين كان في العشرينات من عمره- وفي سكرات الموت الأخيرة كان يبدو عليه الحزن والألم بطريقةٍ لا تُصدَّق، ولكنَّه كان يُشعُّ بحبِّ الله تعالى، وقال لي: "إنّ الله تعالى حقّاً رحيم؛ فهو سبحانه وتعالى يريد لي أن أدخل الجنَّة بكتابٍ نظيف". فعلّمني بموته حبّ الله تعالى لعباده ورأفته بهم، وأعطاني بذلك شيئاً للتأمُّل، فهذا يُعتبر من الأمور التي يَندُر أن يناقشها الناس!
    ولم أنتظر طويلاً لأرى النِّعم التي كانت تحلُّ عليَّ من الله تعالى. فالأصدقاء الذين يحبونني كانوا يظهرون من حيث لا أدري. ثمّ أنعم الله تعالى عليَّ بتأدية فريضة الحج. وتعلّمت مدى أهميّة أن نشارك الآخرين حقيقة الإسلام. ولم أكن أهتمُّ إذا كان الناس الذين أتحدَّث إليهم من المسلمين أو من غيرهم، أو إذا كانوا يتفقون معي أم يختلفون، أو إذا كانوا يحبونني أم يكرهونني؛ فقد كانت الموافقة التي أنشُدُها هي موافقة الله تعالى، وكان الحبُّ الوحيد الذي أحتاجه هو حبُّ الله تعالى. ولكنِّي مع هذا اكتشفت بأنّ الناس كانوا يحبونني أكثر وأكثر دون سببٍ واضح. فتذكرت ما قرأته بأنّ الله تعالى إذا أحبَّ عبداً فإنَّه يُلقي له القَبول في الأرض. فأنا لا أستحق كلّ هذا الحب، ولكن لا بدَّ وأنّ هذه نعمةٌ أخرى من نِعَمِ الله تعالى... الله أكبر!
    لا توجد الكلمات التي تستطيع أن تُعبِّر عن مدى تغيُّر حياتي بالإسلام، فأنا سعيدةٌ جدّاً بكوني مسلمة. فالإسلام هو حياتي. والإسلام هو نبض قلبي. والإسلام هو الدَّم الذي يجري في عروقي. والإسلام هو قوّتي. والإسلام هو الذي جعل حياتي في غاية الرَّوعة والجمال. فأنا بدون الإسلام لا أساوي شيئاً، فلو حصل -لا قدَّر الله- وتخلّى الله عني لما استطعت البقاء.
    "اللهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبِي نُوراً وَفيِ بَصَرِي نُوراً وَفي سَمْعي نُوراً وَعَنْ يَميِنِي نُوراً وَعَنْ يَسَارِي نُوراً وَفَوْقِي نوراً وَتَحْتِي نُوراً وَأمَامي نُوراً وَخَلْفي نُوراً وَاجْعَلْ لي نُوراً". (صحيح البخاري).
    "رَبِّ اغْفِر لي خَطيئتَي وَجَهْلي وَإسْرَافي في أمْري كُلّه، وَمَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي. اللهُمَّ اغفر لي خَطَايَايَ وَعَمْدي وَجَهْلي وَهَزْلِي، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي. اللهُمَّ اغْفْر لي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أخَّرْتُ وَمَا أسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ. أنتَ المُقَدِّمُ وَأنْتَ المُؤَخِّرُ وَأَنْتَ علَى كُلّ شَيءٍ قديِر". (صحيح البخاري).
    أختكم في الله
    أمينة أسيلمي
    المصدر: موقع مجلة الفرقان http://www.hoffaz.org/forqan/F2005/F45/furqan45-21.htm




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي






    "تَـحِـيّـتْـيّ لِـلّـجَـمْيّـعْ"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #39
    :: مراقب عام ::
    الصورة الرمزية m amin
    الحالة : m amin غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 62465
    تاريخ التسجيل : 6 - 3 - 2009
    المشاركات : 1,137
    التقييم : 944
    m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold

    افتراضي رد: كيف اسلمت!!!!




    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    **********************************

    رجاء جارودي (روجيه جارودي سابقاً )

    لماذا أسلمت ........... نصف قرن من البحث


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    رجاء جارودي
    (Ragaa Garaudy)


    نبذة عن هذه الشخصية الفذة:

    (ولد السيد روجيه أو رجاء في مرسيليا في فرنسا عام 1913 م. وهو فيلسوف و كاتب فرنسي معروف.

    أبان الحرب العالمية الكبرى، أسر وهو في الجزائر... وقدكان جارودي شيوعيا،ولكنه طرد من الحزب الشيوعي لكثرة انتقاداته الاتحاد السوفيتي عام 1970.

    كان عضواً أيضا في الحوار المسيحي الشيوعي في ستينات القرن المنصرم، لذلك وجد نفسه منجذباً للدين وحاول أن يجمع الكاثوليكية مع الشيوعية خلال عقد السبعينيات...

    ثم ما لبث ان أسلم باعتناقه الإسلام عام 1982 م.. وقد غير اسمه الاول من روجيه إلى رجاء...

    يقول جارودي عن اعتناقه الاسلام، أنه وجد أن الحضارة الغربية قد بنيت على فهم خاطئ للإنسان، وأنه عبر حياته كان يبحث عن معنى معين لم يجده إلا في الإسلام. ظلّ ملتزما بقيم العدالة الاجتماعية التي آمن بها في الحزب الشيوعي، ووجد أن الإسلام ينسجم مع ذلك ويطبقه بشكل فائق. ظلّ على عدائه للإمبريالية والنظام الرأس مالي و بالذات للولايات المتحدة الامريكية.


    بعد مجازر صبرا وشاتيلا في لبنان على ايدي الجيش الاسرائيلي بقيادة شارون وحزب الكتائب اللبناني المسيحي بقيادة ايلي حبيقة، أصدر غارودي بيانا احتل الصفحة الثانية عشرة من عدد 17 حزيران 1982 من اللوموند الفرنسية بعنوان

    "معنى العدوان الإسرائيلي بعد مجازر لبنان".

    وقد وقع البيان مع غارودي كل من الأب ميشيل لولون والقس إيتان ماتيو.

    وكان هذا البيان بداية صدام غارودي مع المنظمات الصهيونية التي شنت حملة ضده في فرنسا والعالم .

    وفي عام 1998 حكمت محكمة فرنسية على جارودي بتهمة التشكيك في محرقة اليهود في كتابه الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل "الهولوكوست"، حيث شكك في الأرقام الشائعة "ستة مليون يهودي قتلوا في تلك الفترة" حول إبادة يهود أوروبا في غرف الغاز على النازي.

    كتاب من كتبه أضعه بين أيديكم، راجيا من الله الإفادة للجميع

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الكتاب : لماذا اسلمت


    تأليف: لروجيه جارودي


    نبذة عن الكتاب: تحول من الصفر إلى المسيحية في صورتها البروتستانتية، إلى إعتناق تام للماركسية فلسفة وممارسة، إلى مراجعة شاملة للماركسية التي تجمدت في قوالب من صلب منعتها من مسايرة التطور الحضاري، إلى إشتراكية التسيير الذاتي، إلى الإنفتاح والحوار الحضاريين، إلى دراسة موضوعية للإسلام واهتمام مطلق به كأيدولوجية تقدم تصورا متكاملا ومعقولا للكون والحياة... إلى إيمان تام وعن قناعة بالإسلام .

    لتحميل

    4shared.com - document sharing - download ط±ظˆط¬ظٹظ‡ ط¬ط§ط±ظˆط¯ظٹ - ظ„ظ…ط§ط°ط§ ط§ط³ظ„ظ…طھ ظ†طµظپ ظ‚ط±ظ† ظ…ظ† ط§ظ„ط¨طط« ط¹ظ† ط§ظ„طظ‚ظٹظ‚ط©.pdf



    ملاحظة : يجب تنزيل البرنامج فور شارد دسكتوب و انشاء الحساب للتمكن من التحميل ال pdf




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي






    "تَـحِـيّـتْـيّ لِـلّـجَـمْيّـعْ"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #40
    :: مراقب عام ::
    الصورة الرمزية m amin
    الحالة : m amin غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 62465
    تاريخ التسجيل : 6 - 3 - 2009
    المشاركات : 1,137
    التقييم : 944
    m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold m amin is a splendid one to behold

    افتراضي رد: كيف اسلمت!!!!


    السلام عليكم
    *******************
    اعتذر اخوتي فقد تبين أن الملف عند التحميل معطوب

    أقصد كتاب لماذا أسلمت لرجاء جارودي

    اليكم رابط جديد و لا يحتاج لكل هذا التعقيد...

    بمجرد الذهاب الى هذا العنوان سيبدأ التحميل بإذن الله


    http--www.almubelegh.com-library-falsafa-whyaslamat.rar




    التعديل الأخير تم بواسطة m amin ; 24-03-2010 الساعة 05:55 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي






    "تَـحِـيّـتْـيّ لِـلّـجَـمْيّـعْ"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

+ الرد على الموضوع
صفحة 4 من 6 الأولىالأولى ... 2 3 4 5 6 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

     

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
روابط
إنتقالات سريعة
إربد نت
ريحان سوفت
رشفة قهوة
جو كووورة
الساعة الآن :
Powered by vBulletin™
Copyright © 2010 Re7an , Inc. TranZ By Almuhajir