|
|
|
|
ظهور هذه الحركة لدى البعض تُعد ميزه صباحيه نراها بكل يوم , فترى أحدهم يمضي بصباحه واضعاً هذه الإشاره على جبينه متفاخراً بوجودها , ظناً منه أنه يقدم أجمل ما لديه في ساعات الصباح الأولى .
لا أدري ما سببها !!
هل السبب صحوتهُ المبكره بعد سهرةٍ طويله ؟
أم أنها رياضة الصباح ؟
أو هل هي علامة للتحدي ؟
لا أدري ما سبب ذاك الجواب الرومنسي جداً من
جِراحٌ و آلآم
دِماءٌ تَسِيل
دُمُ ـوع تَنهَمِر
كرامةٌ تُهان
وإنسانٌ مَكسُور
و الجَ ـاني قَلب
حُ ـبٌ يَمُوت
وآخر يَنمُو
ذِكرَياتٌ و ابٍتِسامَة
و ح ـاضرٌ وبُكاء
و الفاع ِـل قَلب
ع ـلاماتُ استِفهام
و أخرى مُتع ـجِبة
استِفسَارات
يَليها اشَارات
و المُجيب قَلب
سَ ـيرٌ بالليال
إخ ـتِنَاقٌ و نِواح
قَلقٌ
هل جلستَ يوماً تُفكر بما سيأتيكَ غد ؟
يظنُ بعضهم أنك أسيرٌ ضمن وِحْدتك اللا مُتناهيه .. و آخرون يظنوكَ مُتكبراً عليهم لهذا أنت صامت دائماً .
بأغلب الأوقات .. نُفكر بما تُريده النفس من أجل البقاء ، فتارةً تُفكر بحياتك و كيف تُلبي حاجياتك , و تارةً أخرى تُفكر بقلبك , و تود لو أنك كزانوفا زمانك , أو أنك تود أن تكون ملوّع قلوب العذاري , و تارةً أخرى تكون في إجتماع ما , و تود أن تكون سيد القرار , و تارةً أخرى تود أن تكون القائد لكل شيء , و أنك المرجع الوحيد للقرارات
لا أدري ما الذي شدّني اليوم لكتابة موضوع على غير عادتي , رُبما هو الحنين للكتابه و رُبما هو الحنين لفشة الغُل
الفِهم الخاطئ بمنظوري الخاص وهو مُجرد كلام ليس إلا , إن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان
يتداخل على عُقيلي الصغير الكثير من الأفكار و الصور التي تُضحكني حيناً و حيناً آخر تُثير غضبي
فلماذا ؟..
حينما تطلب النوته الخاصه بمحاضرة ما من زميله ما تظُنّك تتحرش بها و تُريد التعرف